تطبيقات التوقع وقنوات الإشارات تعد بمعرفة لحظة انهيار الطيارة مسبقا، وتنتشر في تطبيقات المراسلة ومقاطع الفيديو. وهذه الوعود مستحيلة تقنيا، لأن لحظة الانهيار تعتمد على بذرة خادم سرية لا يكشفها الموقع إلا لاحقا. والهدف الحقيقي لهذه القنوات إما بيع اشتراكات، وإما جذب اللاعبين إلى موقع بعينه مقابل عمولة، وإما سرقة بيانات الحساب والمحفظة. والتطبيق الذي يطلب كلمة المرور أو عبارة الاسترداد احتيال صريح. من يملك فعلا طريقة لمعرفة النتيجة لن يبيعها لأحد.
لعبة الطيارة هي الاسم الشائع لنسخة من ألعاب الكراش تظهر فيها طائرة تقلع ويرتفع معها المضاعف، ثم تطير بعيدا فتنتهي الجولة. وأشهر عناوينها لعبة افياتور، وهي لعبة تطورها شركة برمجيات وتعرضها مواقع كازينو كثيرة. ويرى اللاعب في النسخ الحديثة رهانات غيره ولحظات سحبهم، وقد يضع رهانين في الجولة الواحدة. هذه الخصائص تضيف إحساسا اجتماعيا وحماسا، لكنها لا تغير الحساب: فلحظة الانهيار تتحدد قبل بداية الجولة، ولا علاقة لها بتصرف اللاعبين.
السحب المبكر يبدو حلا آمنا، لكنه لا يلغي ميزة البيت. اللعبة مصممة بحيث يحتفظ الكازينو بنسبة من مجموع الرهانات على المدى الطويل، مهما كان المضاعف الذي يختاره اللاعب. فمن يسحب دائما عند مضاعف صغير يربح كثيرا بمبالغ قليلة، ثم يخسر رهانات كاملة في الجولات التي تنهار مبكرا. ومن ينتظر مضاعفا كبيرا يخسر أغلب الجولات ويربح نادرا. والسحب التلقائي عند مضاعف محدد أداة مريحة، لكنه لا يغير النتيجة المتوقعة. والحساب نفسه يسري على كل جولة.