لعبة كراش تبدأ كل جولة بمضاعف يساوي واحدا، ثم يرتفع بسرعة متزايدة: مرة ونصف ثم مرتان ثم أكثر. وفي لحظة لا يعرفها أحد مسبقا ينهار المضاعف وتنتهي الجولة. من سحب قبل الانهيار يأخذ رهانه مضروبا في المضاعف لحظة السحب، ومن تأخر يخسر الرهان كله. وقد ينهار المضاعف في أول لحظة فيخسر الجميع. وتستغرق الجولة ثواني، والجولة التالية تبدأ فورا، وهذا الإيقاع السريع يجعل اللعبة من أكثر الألعاب استهلاكا للمال والوقت.
لعبة الطيارة هي الاسم الشائع لنسخة من ألعاب الكراش تظهر فيها طائرة تقلع ويرتفع المضاعف معها، ثم تطير بعيدا فتنتهي الجولة. وأشهر عناوينها لعبة افياتور، وهي لعبة تصممها شركة برمجيات وتعرضها مواقع كازينو كثيرة. ويرى اللاعب في النسخ الحديثة رهانات غيره ولحظات سحبهم، وقد يضع رهانين في الجولة الواحدة. وتضيف هذه الخصائص إحساسا جماعيا وحماسا، لكنها لا تغير الحساب: فلحظة الانهيار تتحدد قبل بداية الجولة، ولا علاقة لها بتصرف اللاعبين.
تعلن كثير من ألعاب الكراش أنها قائمة على اللعب العادل القابل للإثبات. تحسب النتيجة عادة من بذرة الخادم وبذرة اللاعب ورقم الجولة، ويعرض الموقع مسبقا بصمة مشفرة لبذرة الخادم، ثم يكشفها بعد الجولة أو عند استبدالها بحسب نظام الموقع، فيمكن للاعب التحقق من أن النتائج لم تتغير بعد وضع الرهانات. وهي آلية مفيدة لكشف التلاعب، لكنها لا تجعل اللعبة رابحة للاعب. العدالة هنا تعني أن القواعد لم تتغير سرا، لا أن الكازينو تخلى عن ميزته. والتحقق يحتاج إلى أداة الموقع أو حاسبة مستقلة، وقلما يقوم به اللاعبون فعلا.