تراجعت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوى لها في نحو أسبوع، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وتزايد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري.
المقال:
سجل الذهب انخفاضا جديدا في تعاملات بداية الأسبوع، بعدما ضغطت قوة الدولار على المعدن الأصفر وقلصت جاذبيته لدى المستثمرين، في وقت زادت فيه التطورات المرتبطة بأسواق الطاقة من المخاوف بشأن التضخم، وهو ما أضعف الرهانات على أي تيسير نقدي قريب في الولايات المتحدة.
وبحلول الساعة العاشرة صباحا بتوقيت موسكو، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.47 في المائة إلى 4725.79 دولارا للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل، كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.81 في المائة إلى 4748.76 دولارا.
وامتد التراجع إلى عدد من المعادن النفيسة الأخرى، حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.9 في المائة إلى 74.45 دولارا للأونصة، كما نزل البلاتين بنسبة 1.3 في المائة إلى 2019.35 دولارا، في حين خالف البلاديوم الاتجاه العام وارتفع بنسبة 0.7 في المائة إلى 1531.50 دولارا.
ويأتي هذا التراجع بعدما فقد الذهب أكثر من 11 في المائة من قيمته منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وسط تغير واضح في توجهات المستثمرين الذين باتوا أقل ميلا إلى توقع خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
ويرى متعاملون في الأسواق أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يساهم في تغذية التضخم، ما يقلص هامش التحرك أمام الاحتياطي الفيدرالي ويجعل خفض الفائدة أقل احتمالا خلال الأشهر المقبلة، علما أن الذهب عادة ما يستفيد من بيئة الفائدة المنخفضة باعتباره أصلا لا يدر عائدا.
